الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
273
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
خليفة : يعني ابن كبير للشيخ . [ مسألة كسن - زانية - 1 ] : في أنواع الخلفاء نقول : إن الخلفاء بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على نوعين : النوع الأول : هم خلفاء الباطن أو الروح وأولهم إمامنا علي بن أبي طالب كرم الله وجه . النوع الثاني : خلفاء الظاهر وهم الخلفاء الراشدون ومن تبعهم . [ مسألة كسن - زانية - 2 ] : في واجبات الخليفة نقول : أول واجب للخليفة هو ربط المريد بالشيخ بواسطة البيعة ، ودوره في هذا الربط كعامل الكهرباء الذي يربط أي جهاز بمصدر الطاقة . فلا يوجد ربط بالخليفة إلا من الناحية الظاهرية ، الخليفة يمثل الشيخ ظاهرياً فقط ، يوجه المريد ، يعلمه ، ويبلغه واجبات الطريقة ظاهرياً . بعد أن يعطي الخليفة البيعة للمريد يسأله عن الشهادة أولًا ثم الطهارة الغسل وكيفيته ثم الوضوء وترتيبه ، ثم شروط الصلاة وأركانها ويعلمُهُ ، التسبيحات ، وكل أمور الصلاة ، وبقية أمور العبادات ، ثم ينتقل معه إلى أمور الطريقة . [ من أقوال الكسن - زان ] : الخليفة والعلم كانت الخلافة تعطى بدون شرط القراءة والكتابة ، وأما الآن فيجب على الخليفة أن على قدرٍ من العلمِ وأن يكون ملماً بالشريعة لكي يعلم المريد . الخليفة يجب أن يكون عالماً لكي يعلم المريدين آداب وأخلاق الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم . الخليفة يجب أن يكون للمريد أباً ، أستاذاً ، معلماً يعلمه الدين ، ومنهج الطريقة . الخليفة أب للمريد بعد الشيخ يعلمه أمور الشريعة والطريقة ويربطه مع الشيخ . الخليفة أساس الشيخ ، والشيخ أساس الطريقة . الخليفة الجاهل تسحب منه الخلافة لأنه غير مؤهل للإرشاد .